من أساس الدين الشيعي إذلال اتباعه باللطم والزخف والمتعة، والآن تقبيل الأقدام.
إذلال الأتباع: تقبيل الأقدام واللطم والزحف
يتناول هذا المقطع قضية "امتهان الكرامة الإنسانية" التي يتأسس عليها الفكر الشيعي الرافضي من خلال طقوس اللطم والزحف وتقبيل الأقدام. تبدأ المقدمة ببيان أن الدين الشيعي يقوم على كسر إرادة الأتباع وإذلالهم أمام المعممين ووكلاء المراجع لتسهيل قيادتهم. يركز المقطع على المشاهد المقززة لتقبيل أقدام "السادة" والمشي على البطون (الزحف) نحو العتبات، معتبراً إياها وسائل لترسيخ العبودية لغير الله. تهدف المقدمة لإظهار التناقض بين تكريم الله للإنسان وبين إهانة المذهب له باسم "المظلومية". يوضح الفيديو أن "المتعة" و"اللطم" و"الخمس" هي أدوات سيطرة مادية ومعنوية، أضيف إليها الآن "ذل تقبيل الأقدام". تهدف المقدمة لصرخة وعي تطالب الشيعة باسترداد كرامتهم التي سلبها الكهنوت. ويختتم المقطع بأن المسلم لا ينحني إلا لله، بينما الرافضي يذل نفسه للبشر.
التفريغ النصي (مفصل وموسع):
"انظروا يا عالم، هل هذا دين أم مصنع لإنتاج العبيد؟ المقطع يظهر بوضوح كيف يُسلب الشيعي كرامته التي منحه الله إياها. يبدؤون معهم باللطم على الصدور، ثم الزحف على الوجوه والبطون كالأنعام نحو القبور، والآن نرى المشهد الأكثر قذارة: تقبيل الأقدام! أي إنسان سوّي يقبل أن يلحس قدم بشر مثله؟ المراجع والمعممون يجلسون على الكراسي المذهبة ويمدون أرجلهم ليلحسها هؤلاء المساكين المضللين باسم 'بركة آل البيت'. آل البيت الذين جاهدوا لرفع كلمة الله، وجاهدوا لنشر العزة والكرامة، يأتي هؤلاء الروافض اليوم ليدعوا أن طريق الجنة يمر عبر تقبيل أحذية 'السادة'. هذا هو الذل الحقيقي. الله عز وجل كرم بني آدم، وهؤلاء المراجع يهينون بني آدم. يريدون أن ينسى الشيعي كرامته، لكي لا يسأل أين تذهب أموال الخمس؟ لكي لا يسأل لماذا يعيش المرجع في قصر وهو يعيش في كوخ؟ إذا قبلت قدم المرجع، فأنت قد سلمته عقلك وروحك ومالك. اللطم يغيب العقل، والزحف يذل الجسد، وتقبيل الأقدام يقتل الكرامة. هذا المقطع فضيحة للمنهج الشيعي الذي يدعي المظلومية وهو أكبر ممارس للظلم والامتهان ضد أتباعه. انظروا إلى فرحة المعمم وهو يرى الأتباع يتمسحون بحذائه، إنه يرى فيهم 'قطيعاً' لا بشراً. يا أخي الشيعي، الله خلقك حراً، والإسلام جاء ليعزك، فلا تذل نفسك لمن لا يملك لنفسه نفعاً. هؤلاء المراجع يضحكون عليكم في خلواتهم، ويفتخرون بقدرتهم على استعبادكم بهذا الشكل المقزز. استرجع كرامتك، وارفع رأسك، فالمؤمن لا ينحني لغير خالقه."