معمم يعترف: عقيدة الشيعة هي تحريف القرآن والمصحف مع المهدي

يوثق هذا المقطع "اعترافاً صريحاً" ومن العيار الثقيل لمعمم شيعي يقر فيه بأن عقيدة الشيعة الروافض الحقيقية هي القول بتحريف القرآن الكريم. تبدأ المقدمة بكسر حاجز "التقية"، حيث يظهر المعمم وهو يتحدث بصدق عما يُدرس في الحوزات خلف الستار، بعيداً عن الاستهلاك الإعلامي الموجه للسنة. يركز المقطع على "كذبة المهدي المسردب" الذي يزعمون أنه أخذ معه القرآن الحقيقي (مصحف علي) وهرب به في السرداب. تهدف المقدمة لإثبات أن الشيعة لا يثقون في المصحف الذي بين أيدينا اليوم، ويعتبرونه نسخة "ناقصة ومحرفة" من عمل الصحابة. يوضح الفيديو أن هذا الاعتراف ينسف كل دعاوى الوحدة والتقريب بين المذاهب، لأن أصل الدين (الكتاب) مطعون فيه عندهم. تهدف المقدمة لتنبيه المسلمين إلى أن القرآن الحقيقي عند الشيعة هو "غائب" مجهول، مما يتركهم بلا مرجعية نصية ثابتة. ويختتم المقطع بأن من شك في حرف من القرآن فقد كفر بما أنزل على محمد.

التفريغ النصي (مفصل وموسع):

"هذا المقطع هو 'القنبلة' التي تفجر كل ادعاءات التقية. معمم شيعي، وبلا خجل، يعترف أمام الكاميرا: 'نعم، عقيدتنا أن هذا القرآن الذي بأيدي المسلمين اليوم أصابه التحريف والنقص من قبل الصحابة'! ويضيف بكل ثقة: 'القرآن الحقيقي والكامل الذي لا نقص فيه، هو موجود الآن مع الإمام المهدي في غيبته'! هل سمعتم يا مسلمين؟ يقولون إن الله فشل في حفظ كتابه، وأن الصحابة تآمروا على الوحي، وأن القرآن 'الحقيقي' مخفي في سرداب منذ 1200 سنة! أي إهانة للإسلام أعظم من هذه؟ هذا المعمم يقرر أن المصحف الذي نقرأه اليوم هو 'مصحف عثمان' وهو عندهم ناقص، أما 'مصحف علي' فهو الغائب. الإلزام هنا: إذا كان القرآن ناقصاً، فكيف تأخذون منه أحكامكم؟ وكيف تصلون به؟ الحقيقة أنهم يربون أتباعهم على احتقار هذا المصحف، وينتظرون 'مهدياً' خرافياً ليأتيهم بكتاب جديد. هذا الاعتراف يثبت أن كتبهم المعتبرة مثل 'الكافي' للكليني التي تحتوي على مئات الروايات في التحريف هي المرجع الحقيقي لهم، وما يقولونه في التلفزيونات هو مجرد كذب وتدليس. المعمم يوضح أن المهدي 'عج' هو الحارس الوحيد للوحي، وهذا يعني أن الأمة الإسلامية منذ وفاة النبي ﷺ تعيش على 'كتاب محرف'! هذا الكلام هو كفر بواح، وتكذيب لقوله تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون). هذا المقطع يجب أن يشاهده كل سني ينادي بالتقريب، وكل شيعي يبحث عن الحق. إنهم يسلبونكم مصدر هدايتكم الوحيد ويجعلونكم تتبعون أوهاماً وغيبيات لا وجود لها. القرآن الكريم كامل، تام، محفوظ، ومن ادعى غير ذلك فقد كفر بمحمد وبما أنزل على محمد."