الحلقة الثالثة: الأمر بالقتل العام للمسلمين

تعد هذه الحلقة من أخطر حلقات البرنامج كونها تنتقل من الجدل العقدي إلى الحديث عن الوجود المادي والحق في الحياة. يطرح الدكتور حازم طه تساؤلات مفصلية حول حرمة دماء المسلمين في المنظور الإمامي الاثني عشري. تستعرض المقدمة انتقال الطائفة من مرحلة "الكمون والتقية" إلى مرحلة "الهجوم والبندقية" عند امتلاك القوة. توضح الحلقة المنهجية الدموية التي تشرعنها الكتب المعتمدة لديهم ضد من يسمونهم "النواصب". تشير المقدمة إلى أن العداء ليس سياسياً فحسب، بل هو عداء ديني مؤصل في روايات منسوبة كذباً لأئمة آل البيت. كما تهدف الحلقة لكسر حاجز الخوف وتوضيح الحقيقة الصادمة لموقفهم من عامة المسلمين. وتختتم المقدمة بالتأكيد على أن النصوص التي سيتم عرضها هي "قنابل موقوتة" في الفكر الشيعي.

1. التفريغ الكامل:

"في هذه الحلقة الثالثة ننتقل من التقية إلى البندقية، ونكشف حقيقة موقفهم من دماء أهل السنة. هل الشيعة يحرمون دماءنا؟ الجواب في كتبهم: لا. يقول شيخهم الطوسي في 'تهذيب الأحكام' والحر العاملي في 'وسائل الشيعة' أن الناصب حلال الدم والمال. بل يروون روايات تحرض على القتل بكل وسيلة ممكنة؛ فإذا قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه في ماء فافعل. الدافع هو أنهم لا يرون المسلم السني مؤمناً أصلاً، بل هو شر من اليهود والنصارى. الخميني في كتابه 'تحرير الوسيلة' يؤكد استباحة مال الناصب. إنهم ينتظرون الفرصة والتمكين، فإذا وجدوا البندقية لم يرقبوا في مؤمن إلاً ولا ذمة. التاريخ يشهد بمجازرهم، لكن التقية هي التي تغطي هذه العقائد الآن. نحن نتحدث عن نصوص مقدسة عندهم، يدرسونها في حوزاتهم، وتنتظر فقط ساعة الصفر للتنفيذ."