عمر الفاروق في نظر الشيعة
تخصص هذه الحلقة لتشريح الموقف الشيعي من شخصية الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، محطم الإمبراطوريات. يسعى الدكتور حازم طه لتوضيح الأسباب الحقيقية وراء الحقد الشيعي الدفين تجاه الفاروق. تتناول المقدمة الأساطير والمظلوميات التي اختلقها الفكر الشيعي لتبرير كراهية عمر، وعلى رأسها "قصة الضلع" المزعومة. توضح الحلقة أن الهجوم على عمر هو هجوم مبطن على الإسلام الذي انتشر في عهده ووصل إلى بلاد فارس. تشير المقدمة إلى التناقضات الكبيرة في الروايات الشيعية التي تحاول تشويه صورة عمر رغم ثناء آل البيت عليه في الحقيقة. تهدف الحلقة لكشف زيف دعاوى "الوحدة الإسلامية" التي يرفعها الشيعة وهم يلعنون عمر في خلواتهم. وأخيراً، تؤكد المقدمة أن الفاروق يظل العقبة الكأداء أمام المشروع الصفوي.
التفريغ الكامل:
"لماذا يكره الشيعة عمر بن الخطاب؟ هذا هو السؤال الذي نجيب عليه في هذه الحلقة الخاصة. عمر رضي الله عنه هو الذي أطفأ نيران المجوس، وهو الذي فتح القدس، وهو الذي أعز الله به الإسلام. الشيعة في كتبهم لا يكتفون بسبه، بل يصفونه بأبشع الأوصاف التي لا تليق بمسلم، فضلاً عن صحابي. يسمونه 'صنم قريش' ويزعمون أنه كسر ضلع فاطمة رضي الله عنها - وهي فرية لا تصح عقلاً ولا نقلاً. الحقيقة أن عداءهم لعمر هو عداء للفتوحات التي قام بها، وعداء للدولة التي بناها. في دعاء 'صنمي قريش' الذي يقدسه الشيعة، يلعنون عمر وأبا بكر ليل نهار. نثبت في هذه الحلقة أن بغض عمر هو 'ترمومتر' التشيع؛ فبقدر ما تغلغل التشيع في القلب، زاد الحقد على الفاروق. ومن عجائبهم أنهم يزعمون حب علي، وعلي قد زوج ابنته أم كلثوم لعمر! فكيف يزوج علي ابنته لمن يصفه الشيعة بهذه الأوصاف؟ التقية تمنعهم من إظهار هذا الحقد أمام العامة، لكن كتبهم تنضح به."