شيعي يعترف أن كلام المعصوم غير محفوظ من التحريف:
يتناول هذا المقطع اعترافاً خطيراً من داخل البيت الشيعي ينسف قدسية الروايات المنسوبة للأئمة المعصومين لديهم. يبدأ المقطع بعرض متحدث شيعي يقر بصراحة بأن الأحاديث المنسوبة للأئمة تعرضت للوضع والتزوير والتحريف عبر القرون. ويركز المقطع على أن هذا الاعتراف يضع المذهب في مأزق حقيقي، فإذا كان كلام "المعصوم" وهو المصدر الثاني للتشريع غير محفوظ، فكيف يستقيم الدين؟ يستعرض المذيع كيف أن الدس في كتب الحديث الشيعية وصل لمرحلة يصعب معها التمييز بين الحق والباطل. كما يهدف الطرح إلى بيان أن "العصمة" المدعاة للأئمة لم تحفظ أقوالهم من ضياع الأصول. ويوضح المقطع أن هذا يبرر لجوء علماء الشيعة للتصحيح والتضعيف المتناقض. ويختتم المقدمة بالتأكيد على أن السنة النبوية عند أهل السنة هي الوحيدة التي حظيت بعلم "الرجال" الصارم لحفظها.
تفريغ كامل للمقطع (نصي)
"اسمعوا هذا الاعتراف الصاعق من أحد مشايخهم. يقول بلسانه: (نحن لا نستطيع أن نجزم بأن كل ما في كتبنا هو كلام المعصوم، فقد دخل إلينا الغلاة، ودخل إلينا الكذابون، وزوروا علينا آلاف الأحاديث)! طيب يا شيخ، إذا كان كلام المعصوم الذي هو حجة عليكم غير محفوظ، فمن أين تأخذون دينكم؟ هم يعترفون أن هناك روايات وُضعت في فضل الأئمة، وروايات وُضعت في سب الصحابة، وروايات وُضعت في تحريف القرآن. هذا الاعتراف يهدم المذهب من أساسه، لأنهم يبنون عقيدتهم على 'قال المعصوم'، فإذا سقط المصدر سقط ما بني عليه. نحن نسألهم: لماذا لم يحفظ الله كلام أئمتكم كما حفظ قرآنه وكما حفظ سنة نبيه عبر جهابذة الحديث؟ الحقيقة أن هذا التخبط هو نتاج طبيعي لبناء مذهب على أوهام وروايات سرية في غرف مظلمة."