شاهد شيعي جاء يهرج ولا يعرف دينه فلقناه درساً لن ينساه!!:
يعرض هذا المقطع نموذجاً للمناظرات الميدانية أو الهاتفية التي تحدث بين دعاة أهل السنة وعوام الشيعة الذين يحاولون الدفاع عن المذهب دون معرفة بأصوله. يبدأ المقطع بمداخلة لشخص شيعي يحاول إلقاء شبهات حول الصحابة أو أمهات المؤمنين بأسلوب تهكمي. ويركز المقطع على رد الفعل العلمي الرصين الذي يفاجئ المحاور بأسئلة من داخل كتبه ومصادر مذهبه. يستعرض المذيع كيف يتهاوى المتصل بمجرد سؤاله عن "أصل الإمامة من القرآن" أو "سند كتاب الكافي". كما يهدف الطرح إلى كشف حالة التجهيل التي يمارسها المعممون على عوام الشيعة، حيث يلقنونهم الشبهات دون تزويدهم بالعلم الحقيقي. ويوضح المقطع أن الحجة والبيان هما أقوى سلاح في مواجهة التهريج الفكري. ويختتم المقدمة ببيان أهمية العلم في تحصين النفوس وهدم الباطل.
تفريغ كامل للمقطع (نصي)
نص التفريغ: "المتصل الشيعي: 'يا أخي أنتم لا تحبون آل البيت، وأنتم تتبعون من ظلموا الزهراء..' المحاور السني: 'طيب يا ضيفنا، أنت تقول نحن لا نحب آل البيت، ممكن تعطيني آية واحدة في القرآن تنص على إمامة علي بن أبي طالب بالاسم؟' المتصل: 'موجودة.. (إنما وليكم الله ورسوله)..' المحاور: 'الآية لم تذكر علياً، وعلماؤك يقولون إن القرآن محرف وأن اسمه كان موجوداً وحُذف، فهل تصدق القرآن الذي بين أيدينا أم تصدق علماءك الذين يقولون بالتحريف؟' المتصل: 'أنا.. أنا أتكلم عن المظلومية..' المحاور: 'يا عزيزي أنت جئت لتهرج، أنت لا تعرف حتى ماذا يقول علماؤك في أصل دينك. أنت تحفظ شعارات لقنوك إياها في الحسينية، لكن عندما نفتح كتب (الكافي) و(البحار) نجد ديناً آخر غير الذي تدعيه. اذهب واقرأ كتبك أولاً ثم تعال لناقش بالعلم لا بالصراخ.' (ينتهي المقطع بقطع المتصل للمكالمة بعد عجزه عن الرد)."