كشف المصحف الجديد الذي طبعه الشيعة:

الإعلامي محمد صابر رحمه الله

يعالج هذا المقطع قضية هي الأخطر في الفكر العقدي، وهي مسألة صيانة القرآن الكريم من التحريف أو التغيير. يظهر الإعلامي محمد صابر وهو يحمل نسخة مطبوعة يقول إنها توزع في بعض الأوساط، مشيراً إلى وجود اختلافات في ترتيب السور أو في بعض الكلمات عما أجمع عليه المسلمون في مصحف عثمان رضي الله عنه. ويركز المقطع على تبيان خطورة القول بوجود "مصحف فاطمة" أو أي مصحف آخر خلاف القرآن الموجود بين أيدينا. ويستعرض المذيع الأدلة من كتب الشيعة القديمة التي تتحدث عن وقوع التحريف، مقارناً إياها بادعاءاتهم المعاصرة بالوحدة الإسلامية. ويهدف الطرح إلى تحذير المسلمين من المخططات التي تستهدف أصل الدين وهو الكتاب العزيز. كما يسعى المقطع لبيان أن القرآن واحد لا يقبل الزيادة أو النقصان. ويختتم بضرورة اليقظة تجاه الكتب والنسخ التي قد تدس في مواسم الحج أو الزيارات.

 

 تفريغ كامل للمقطع (نصي)

"السلام عليكم ورحمة الله. انظروا يا إخوتي، هذا ما يحاولون إخفاءه عنكم. هذا الذي بين يدي هو ما يزعمون أنه القرآن الصحيح الذي غُيب مع الإمام الغائب. هنا في هذا الكتاب، يضيفون سوراً لم ينزلها الله، ويدعون أن الصحابة حذفوا منها فضائل علي وآل البيت. اسمعوا ماذا يقول عالمهم الطبرسي في كتابه (فصل الخطاب)، إنه يقول صراحة إن هذا القرآن الذي بين أيدينا منقوص ومحرف! هل بعد هذا الكفر كفر؟ نحن نقول لهم: الله عز وجل قال (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)، وأنتم تضربون بهذه الآية عرض الحائط. انظروا إلى هذه السورة المزعومة المكتوبة هنا، كلام ركيك لا يشبه بلاغة القرآن، ومع ذلك يطبعونه ويوزعونه سراً. إنهم يعتقدون أن قرآننا هو 'قرآن الصحابة' وأن لديهم 'قرآن الأئمة'. انشروا هذا المقطع يا إخوة ليعلم العالم حقيقة هؤلاء الذين يدعون الإسلام وهم يطعنون في كتابه."