يزدجرد الثالث ملك الفرس موحد عند النصيرية!!

محمد صابر ود. حازم طه:

يتناول هذا المقطع قضية تاريخية وعقدية غريبة، وهي محاولة إضفاء صفة التوحيد والقداسة على ملك الفرس "يزدجرد الثالث" في المعتقد النصيري والشيعي الغالي. يبدأ الحوار بين محمد صابر والدكتور حازم طه بعرض وثائق تثبت أن هؤلاء يرون في ملك الفرس شخصية موحدة، بل ويربطون بينه وبين آل البيت بروابط مقدسة. ويركز المقطع على كشف الخلفية الشعوبية لهذا المعتقد، والتي تهدف إلى إحياء الأمجاد الفارسية تحت ستار المذهب. يستعرض الباحثان كيف يتم تحويل الهزيمة الفارسية أمام الفتح الإسلامي إلى مظلومية دينية. كما يهدف الطرح إلى بيان التناقض بين ادعاء التشيع لعلي العربي وبين تمجيد ملوك الفرس المجوس. ويوضح المقطع أن هذا الربط ليس عفوياً بل هو جزء من منظومة فكرية متكاملة. ويختتم المقدمة ببيان خطورة هذا الفكر في تأجيج الصراع القومي والمذهبي.

 

 تفريغ مقتطفات المقطع (حلقة نقاشية)

 المقتطف الأول (الوثيقة الصادمة): "يعرض محمد صابر صفحة من كتاب نصيري تصف يزدجرد بـ 'الملك الموحد'، ويعلق الدكتور حازم بأن هذا ينسف تماماً ادعاءهم بالتمسك بالإسلام، لأنهم يقدسون ملكاً مات على غير الإسلام."

 المقتطف الثاني (أسطورة شهربانو): "يفند الدكتور حازم قصة زواج الحسين من ابنة يزدجرد من الناحية التاريخية، موضحاً أنها قصة ضعيفة الأسانيد أُقحمت في التراث الشيعي لربط دماء الأئمة بدماء ملوك الفرس لإغراء الفرس بالدخول في المذهب."

 المقتطف الثالث (الانتقام من عمر): "يشرح المقطع أن سبب كره هؤلاء للخليفة عمر بن الخطاب ليس قضية 'فدك' أو غيرها، بل لأنه القائد الذي حطم إمبراطورية أجدادهم الفرس في القادسية ونهاوند."

 المقتطف الرابع (الشعوبية الجديدة): "يختتم الباحثان بأن ما نراه اليوم من تدخلات إيرانية هو امتداد لنفس الفكر القديم الذي يحاول إخضاع المنطقة العربية لحلم 'الإمبراطورية الفارسية' بغطاء طائفي."