زندقة التفسير الشيعي لمعاني القرآن الكريم:
نزل القرآن الكريم بلسان عربي مبين ليكون كتاب هداية وبيان وإعجاز ومحجة بيضاء واضحة لعامة البشرية وخاصتها عبر العصور.
وقد وضع علماء الإسلام قواعد رصينة لتفسير النص القرآني ترتكز على ظاهر اللغة وسياق الآيات والآثار النبوية الصحيحة المستقرة.
إلا أن المدرسة التفسيرية للشيعة الإمامية سلكت مساراً باطنياً مغايراً أخرج الآيات المحكمات عن دلالاتها اللغوية والشرعية المتبادرة.
حيث تحولت ساحة التفسير عندهم إلى حقل لتوليد التأويلات الغامضة والرموز السياسية والمذهبية التي تخدم نظرية الإمامة والوصية.
ويأتي هذا المقطع الهجومي والنقدي للدكتور محمد البراك ليفضح ما أسماه بزندقة التفسير الشيعي لمعاني وآيات الذكر الحكيم.
مستشهداً بنماذج تطبيقية من تفاسيرهم المعتمدة تكشف حجم التجريد التعسفي للنص القرآني وإخراجه عن مقاصده التوحيدية والتشريعية الكبرى.
ليشكل الطرح صرخة علمية تحذيرية تسهم في صيانة القرآن وحمايته من عبث الباطنية وغلاة الروافض في القديم والمعاصر.
تفريغ المحتوى النصي المكتوب للمقطع:
ينصب محتوى هذا المقطع على كشف ونقد الأساليب التفسيرية المغالية والباطنية التي يطبقها علماء الشيعة على آيات القرآن الكريم، والتي يصفها الباحث بـ "الزندقة الفكرية والتفسيرية". ويستعرض الدكتور البراك أمثلة صارخة من تفاسيرهم المعتمدة (كتفسير الصافي وتفسير البرهان والعياشي) تظهر كيف يتم تزييف المعاني الواضحة للآيات وتحويلها كلياً لخدمة نظرية الإمامة؛ حيث يبين الشيخ أن الآيات التي تتحدث عن الشمس والقمر، أو الليل والنهار، أو البحار والأنهار، يتم تفسيرها باطنياً بأنها ترمز للأئمة أو خصومهم؛ فالشمس هي النبي، والقمر هو علي، والليل هو الجبت والطاغوت (إشارة للخلفاء الراشدين رضي الله عنهم). وينقد المقطع هذا العبث الشنيع باللسان العربي المبين الذي نزل به القرآن، مؤكداً أن هذا المسلك التفسيري الباطني يعطل عقول العباد عن تدبر كتاب الله، ويخرج القرآن عن كونه هدى ونوراً للعالمين ليتحول إلى لغز غامض وطلاسم لا يفهمها إلا المراجع، وهو هدم وتدمير صريح لأصول التشريع والاعتقاد الإسلامي.