دفاعاً عن كمال الحيدري في حكايته إجماع الإمامية على تكفير المسلمين

تعتبر عقيدة "تكفير المخالفين" من الأخطر في المنظومة العقدية الشيعية الاثني عشرية، حيث يتفق كبار علمائهم المتقدمين والمتأخرين على أن من لا يؤمن بالأئمة الاثني عشر فهو كافر في الآخرة (خالد في النار) وإن عومل في الدنيا معاملة المسلمين ظاهرياً. وعندما خرج المرجع الشيعي التجديدي "كمال الحيدري" وصرح بهذه الحقيقة علناً على الشاشات، قامت قيامة الحوزة ضده واتهموه بالافتراء والعمالة وتشويه المذهب. وفي هذا البث المباشر الاستثنائي، يقف المتحدث "مدافعاً عن كمال الحيدري" ليس حباً في شخصه، بل لإثبات شجاعته العلمية وصدقه؛ حيث يثبت المقطع بالكتب والوثائق والصكوك الشيعية المعتمدة أن الحيدري لم يكذب، بل نقل الأمانة العلمية الصادقة لـ "إجماع علماء الشيعة" على تكفير عموم المسلمين من أهل السنة وغيرهم.

  التفريغ الكامل والمفصل للفيديو:

يفتح البث المباشر ملف "تصريحات كمال الحيدري الزلزالية"، ويدافع عن صحة نقله التاريخي. يوضح البث أن الحيدري قال في برنامج تلفزيوني: «إن إجماع علماء الشيعة الإمامية قاطبة يقرر تكفير المسلمين (مخالفي الإمامة) عقائدياً وفي الآخرة، ولا يوجد عالم شيعي واحد يشذ عن هذا».

ويقوم السرد التفصيلي والتفريغي للوثائق المانعة المسوقة في البث على النحو التالي:

 وثيقة الشيخ المفيد: يسوق البث قول الشيخ المفيد (أحد أعمدة المذهب المتقدمين) في كتابه "المقالات والفرع": «اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة، فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار». هذا نص صريح بكلمة "اتفقت" وهي تعني الإجماع الشيعي المطلق على تكفير أهل السنة.

 وثيقة يوسف البحراني (صاحب الحدائق الناضرة): يعرض البث نص البحراني الكارثي الذي يقرر فيه أن المخالفين للشيعة ليس لهم في الإسلام نصيب سوى حقن دمائهم في الدنيا، وأنهم في الآخرة كفار مشركون، بل ويرى نجاستهم العينية كنجاسة الكلب والخنزير.

 فضح نفاق الحوزة المعاصرة: يبين البث أن الهجوم الحاد الذي تعرض له كمال الحيدري من مراجع النجف وقم وحصاره وفرض الإقامة الجبرية عليه، لم يكن لأنه أخطأ، بل لأنه "أفشى أسرار المذهب الخفية" وصدم العوام من أهل السنة والشيعة بحقيقة المعتقد الشيعي التكفيري الذي تحاول المرجعية إخفاءه تحت شعارات "وحدة المسلمين" والتقية السياسية.