حوار مع الملازم طلال شبيح في حزب اللات:
نضع بين أيديكم في هذا التسجيل المرئي مادة حوارية استثنائية وجريئة تجمع بين البُعد العقدي والواقع السياسي الميداني، تحت عنوان "حوار الأدمن الميزان مع الملازم طلال شبيح في حزب اللات". يأتي هذا الحوار الساخن ليوثق مناظرة مباشرة ومكاشفة حية دارت في الغرف الصوتية الحوارية مع أحد العناصر المنتسبة عسكرياً وفكرياً لتنظيم "حزب الله" اللبناني. يقود الأخ "الميزان" هذا النقاش بأسلوبه الصارم والقوي، مستهدفاً تعرية المنطلقات الفكرية والعقائدية الطائفية التي تحرك هذه الجماعات في الميدان السوري واللبناني، وربطها بالمعتقدات الشيعية الإمامية الاثني عشرية المسيسة. يتجاوز الحوار مجرد التنظير الفكري ليلامس الدوافع الطائفية الميدانية، وكيفية توظيف الروايات التاريخية المحرفة وشبهات المظلومية لممارسات التمكين والتنكيل بالشعوب العربية، مما يجعل هذا المقطع مادة بالغة الأهمية تكشف بوضوح زيف الشعارات والمقاومة المزعومة، وتضع أمام المستمع الحقائق العارية مدعومة بالدليل والحجة والاعترافات المباشرة.
تفريغ مقطع الفيديو:
[00:01 - 02:30]: "الأخ الميزان: السلام عليكم، حياكم الله جميعاً. معنا في المايك الملازم طلال، وهو يقر ويعترف أنه يقاتل في صفوف ما يسمى بحزب الله أو حزب اللات، ويدافع عن نظام الأسد. تفضل يا طلال، أنت تقول إنكم جئتم إلى سوريا لحماية المقامات والدفاع عن المستضعفين. أنا أسألك سؤالاً عقائدياً عسكرياً مباشراً: هل حماية المقامات تبرر لكم قصف المدن وقتل الأطفال وتشريد الملايين بناءً على فتاوى طائفية قادمة من قم وطهران؟ تفضل المايك معك..."
[02:31 - 05:00]: "الملازم طلال شبيح: نحن نؤدي واجبنا الشرعي والجهادي بتكليف من ولي الأمر والسيد القائد، ونحن ندافع عن محور المقاومة ضد التكفيريين والمؤامرة الكونية التي تستهدف وجودنا وعقيدتنا ومقامات آل البيت في الشام، وما نفعله هو دفاع مقدس وتلبية لنداء 'يا زينب'، وأنتم في غرفكم لا ترون الحقيقة على الأرض وتكتفون بالتحريض الطائفي ضدنا..."
[05:01 - 07:30]: "الأخ الميزان: يا طلال، أي محور مقاومة هذا الذي يترك جبهاته المزعومة ويتجه لتهجير المسلمين في القصير وحلب وحمص؟ شعار 'يا زينب' الذي ترفعه هو الشحن الطائفي بعينه الذي استوردتموه من كتبكم المليئة بالاحقاد التاريخية والروايات الموضوعة ضد أهل السنة. أنتم أداة لتنفيذ المشروع الصفوي الإيراني في المنطقة، وعقيدتكم في تكفير الصحابة والمخالفين هي المحرك الأساسي لإجرامكم الشبيحي على الأرض. أين عقولكم حين تساقون للموت من أجل خرافات الولي الفقيه؟ تفضل..."
(ويستمر الحوار الحاد والمواجهة المباشرة والاعترافات الميدانية بين الأخ الميزان والملازم طلال حتى نهاية المقطع وسط تفكيك علمي وسياسي وعقدي كامل للطرح).