حوار الأخ الميزان مع خليل السندي ونظام الأسد:

في هذه الحلقة مواجهة حوارية من طراز خاص، وتتمثل في "حوار الأخ الميزان مع خليل ونظام الأسد". يندرج هذا المقطع الصادم والساخن ضمن المناظرات المباشرة والمكاشفات الحية التي تجري في الغرف الصوتية الحوارية لتعرية الأفكار والمنطلقات الطائفية والدفاع المستميت عن الأنظمة القمعية ك نظام الأسد من قِبل بعض الشخصيات الشيعية أو المؤدلجة. يقود الأخ "الميزان" هذا الحوار بقوة وحزم تفتت الحجج الواهية والشبهات التي يطرحها المحاور "خليل السندي"، كاشفاً التناقض والتهافت المعرفي والأخلاقي لمن يبرر الجرائم والمجازر الميدانية في سوريا بناءً على منطلقات طائفية مذهبية مستمدة من عقائد الأحقاد التاريخية وتكفير المخالفين. ويمتاز المقطع بالإثارة البالغة، والمقارعة الصارمة بالحقائق والدلائل وعلم الكلام والحديث، مما يجعله وثيقة حوارية بالغة القيمة تكشف أبعاد الصراع الفكري والسياسي المعاصر في المنطقة وتوفر زاداً معرفياً هاماً للمتابعين.

تفريغ مقطع الفيديو:

[00:01 - 02:30]: "الأخ الميزان: السلام عليكم، حياكم الله جميعاً. معنا على المايك خليل السندي khaleel al sendy 1969، وهو من المدافعين المستميتين عن نظام بشار الأسد والمشروع الإيراني في المنطقة. تفضل يا خليل، أنت تزعم في كتاباتك ومداخلاتك أن هذا النظام يمثل المقاومة والممانعة، وأن المجازر التي حدثت في حلب وحمص هي فبركات إعلامية. أنا أسألك سؤالاً أخلاقياً وعقدياً: كيف ينسجم ادعاؤكم لاتباع آل البيت الأطهار والعدل والإنصاف، مع دعمكم لطاغية أباد شعبه وشرد الملايين؟ تفضل..."

[02:31 - 05:00]: "خليل السندي: أهلاً ميزان. أنتم في غرفكم تنفذون أجندات تخدم الصهيونية وتسمون الجماعات الإرهابية المسلحة ثورة! نظام الأسد نظام مقاوم صمد في وجه المؤامرة الكونية، وما جرى في سوريا هو تطهير للأرض من الإرهابيين الوهابيين والتكفيريين الذين يريدون هدم المقامات وإبادة الأقليات، ونحن ندافع عن وجودنا وعن محور المقاومة الذي تقوده إيران وحزب الله، وهذا واجب شرعي..."

[05:01 - 07:30]: "الأخ الميزان: يا خليل السندي، كفاك ترديداً لهذه الاسطوانات المشروخة! شعار التكفيريين والوهابيين هو الشماعة التي تبررون بها أحقادكم التاريخية المتجذرة في كتبكم وعقيدتكم الاثني عشرية الطائفية التي تكفر أهل السنة وتستبيح دماءهم وأعراضهم عند التمكين. محور المقاومة المزعوم لم يطلق رصاصة واحدة لتحرير القدس، بل اتجهت كل بنادقه لصدور الشعوب العربية المستضعفة تنفيذاً للمشروع الصفوي الإيراني. التناقض الأخلاقي والعقدي والفكري لديكم واضح؛ تتباكون على المظلومية التاريخية وتشرعنون أبشع مجازر العصر! تفضل..."

(ويستمر الحوار والمواجهة الحادة والردود الصارمة والمفحمة من الأخ الميزان لتفنيد ادعاءات خليل السندي ونظام الأسد حتى نهاية المقطع بشكل تفصيلي).